السيد عبد الأعلى السبزواري

73

مواهب الرحمن في تفسير القرآن

الأصناف المتفاوتة والأفراد المختلفة ؛ ولذا نرى أنّ أهل اللّه تعالى - وفي رأسهم عليّ عليه السّلام - يرون جميع أفراد الإنسان واحدا في حيثيّة كشفهم عن الخالق وتجلّيه فيهم ، فتكون الآية المباركة ترغيبا إلى الوحدة والاتحاد بين أفراد الإنسان ، حيث جعل عزّ وجلّ الإنسان نوعا واحدا مركبا من بعض مع بعض ، بحيث لو انفصل البعض من الكلّ لا بد وأن يتأثّر الكلّ بذلك ، وقد نظم الشعراء في هذا المضمون قصائد ممتعة كثيرة بألسنة مختلفة .